دليلان يثبتان أن إسرائيل تقف وراء مجازر السودان:
١. موقع السودان على البحر الأحمر؛ و هو الممر السريع و الآمن الوحيد للسفن الإسرائيلية نحو المحيط الهندي من دون الاضطرار إلى الالتفاف حوا القارة الأفريقية بأكملها.
٢. قوات الدعم السريع التي تشعل الفوضى اليوم لا تكتفي بتأييد التطبيع، بل تبدي استعدادها لاستضافة قاعدة عسكرية إسرائيلية على الأراضي السودانية.
يبدو أن السودان ليس مجرد دولة فحسب…بل الوجهة القادمة لإسرائيل.









